منتدى ميلود سات

مرحبا بك ايها الزائر في منتدى ميلود سات37
هذه الرسال تفيد انك لست مسجل لدينا او لم تسجل دخولك بعد
فإنه يسرنا تسجيلك و مشاركتك معنا كعضو مميز في المنتدى

احلى و اوقوى منتدى للكل العرب

    كل شيء عن ولاية تندوف لن نبخلك بشء

    شاطر

    meloud37
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات: 73
    السٌّمعَة: 3
    تاريخ التسجيل: 13/04/2011
    العمر: 30
    الموقع: تندوف

    كل شيء عن ولاية تندوف لن نبخلك بشء

    مُساهمة من طرف meloud37 في الخميس مايو 05, 2011 5:32 pm

    [center]

    [size=12]تعرف أكثر على ولاية تندوف ان كنت تعرفها او لا تعرفها

    زاوية الشيخ سيد أحمد الركيبي

    تبعد زاوية الشيخ سيدي أحمد الركيبي "
    مول الحبشي" عن إقليم السمارة بحوالي 120 كلم مرورا بوادي الساقية الحمراء
    ، البطينة ، عقلــة أسدام ، وادي النبط ، عريضــة أم بدوز ، القاعة ، قاعة
    الشبابين ، فدرة التمات ، وبينهما الشب الجنوبي والشب الشمالي ، ثم التمات
    التي تصب في وادي الحبشي.

    1- شرف الأصل : ذلك أن شيوخ الزاوية،

    يتصلون بالرسول صلى الله عليه وسلم، عن طريق مولاي عبد السلام بنمشيش، الجد
    الأعلى لسيدي أحمد الركيبي، وهم يحتفظون بشجرة نسب ثابتة تؤكد هذا
    الأصل.وقد ساهم هذا الأساس في بدور فعال في توطيد دعائم الزاوية في
    المنطقة.وترسيخ محبتها في القلوب، فظلت منذ إقامة صرحها، محل احترام
    وتقدير، من طرف مختلف القبائل المجاورة لها،تقدم لها الذبائح والهدايا،
    وتستجير بها من عوادي الزمن، ولا تتردد في تنفيذ قراراتها.

    2-
    الإشعاع الديني والعلمي : ذلك أن زاوية الشيخ سيدي أحمد الركيبي، لم تتوان
    في نشر العلم والمعرفة، وإقامة الحد على الطغاة والظلمة، فمقصدها الطلبة من
    مختلف الآفاق، وتخرج من مدارسها ومحاضرها عدد من الشيوخ والعلماء مثل :
    محمد البوهالي الركائبي المتوفى سنة 1313 ه/1895 ، ومحمد بن يوسف الركائبي
    المتوفي سنة 1304ه/1886 م، ومحمد بن عبد الرحمان الركيبي الطالبي وغيرهم
    كثير.

    3- حماية الثغور المغربية في الصحراء : حيث أقام شيوخ الزاوية
    الرباط على الشواطئ والثغور، وعمروها، بالأبطال والمجاهدين. فكانت حصنا
    منيعا للإسلام في الجنوب المغربي،ودرعا واقيا له مما يهدده من أخطار
    خارجية، فاستكملت بهذا العنصر " سائر عناصر الشرف، وجمعت بواسطته سائر
    أطراف المجد".

    نسب الشيخ سيد أحمد الركيبي

    ولد الشيخ سيد
    أحمد الركيبي عام 999 ه ، الموافق ل1590 م بنواحي واد درعة في منطقــة تعرف
    بالخراويع ، وتوفي وعمره 75 سنة ، أما نسبه فهو سيد أحمد بن محمد بن يوسف
    بـن علي ، بن عبد الله بن عبد الكريم ، بن أحمد بن موسى ، بن غانم ، بن
    كامل ، بن تكميل ، بـن زين العابدين ، بن حيدرة ، بن يعقوب ، بن علي ، بن
    مزار، بن مضار ، بن عيسى عبد اللـه بن عبد الواحد ، بن عبد الكريم ، بن
    عبد السلام الملقب "بن مشيش" ، بن أبي بكر بن علـي بن محمد ، بن جزعة ، بن
    سلام ، بن مزوار، بن حيدرة ، بن محمد بن إدريس الأزهر ، بن إدريس الأكبر ،
    بن عبد الله الكامل ، بن الحسن المثنى ، بن الحسن السبط ، بن علي بن أبي
    طالب كرم الله وجهه ، وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عله وسلم


    ولاية تندوف
    Tindouf Province

    خريطة الجزائر موضح فيها ولاية تندوف
    رقم الولاية 37
    مفتاح الهاتف +213 (0) 49
    الإدارة
    العاصمة Tindouf
    الدوائر 1
    البلديات 2
    الإحصائيات الأساسية
    المساحة 159,000 كم² (61,390 ميل²)
    التعداد 58,193[1] (2008)
    الكثافة 0.4/كم² (0.9/ميل²)
    بوابة الجزائر

    تقع
    ولاية تندوف في الجنوب الغربي للجزائر اسست منذ حوالي 7 قرون من طرف
    تجكانت .الاصول من الجزيرة العربية الحميرية من اليمن ومن اعلام هذه
    المنطقةمؤسس تندوف العلامة محمد المختار بن بلعمش والعلامة سيد العرابي
    الوسري الجكاني صاحب الضريح بحي االقصابي من قبيلة تجاكانت واخرين. تمتاز
    ولاية تندوف توافد عليها قبائل اخرى من موريتانيا والمالي من اصول عربية
    اصيلة مثل قبيلة سلام ازوافيط وبعض بقايا القبائل الاخرى مثل ايتوسه وكدا
    الرقيبات التى كانت تهتم بتربية الجمال والاغنام في تخوم الصحراء الكبرى من
    القبائل القادمة من مختلف مناطق الشمال خاصة اثناء الاستعمار الفرنسي
    كقومية او حركه وبعد خروج المستعمر الفرنسي من المنطقة بقى ابناء الحركة و
    تمدنوا يسمونهم في المنطقة بالشراقة نسبة إلى قدومهم من شرق تندوف ينشطون
    في مختلف الحرف والاعمال اليدوية وكدالك المقاولات والتجارة باختلاف
    انواعها .تندوف ولاية رعويةذات مناخ قاس.
    .يعود تأسيس مدينة تندوف إلى
    القرن العاشر هجري (16 ميلادي) ويرجع أصل تسميتها حسب المؤرخ "البكري" في
    كتابه "المسالك والممالك" إلى إسم تندفس نسبة إلى آبار يحفرها المسافرون
    فلا تلبث أن تنهار وتندثر وبسبب موقعها المتميز لعبت تندوف دورا هاما في
    التبادل الثقافي والتجاري عبر تاريخها إذ كانت ممرا

    تندوف ولاية
    رعوية ذات مناخ قاس. تاريخيا لم تستطع القوات الفرنسية الدخول اليها نظرا
    للمقاومة الشرسة التى أبداها ابناء المنطقة إلا سنة 1934 بعد ان استعان
    بالقومية والحركة الدين قدموا من مناطق اخرى من البلاد الفترة الاستعمارية
    من 1934 الى 5 جيلية 1962 تاريخ استرجاع السيادة الوطنية وهنا نتدكر اولئك
    الشباب الذين وهبوا انفسهم فداءا للوطن نذكر منهم الشهداء بليلة، عنفاري,
    سيديا, الطاهر عبد الوهاب ...الخ

    أصل الكلمة
    تندوف: كلمة ((تين)) تعني المكان و(( دوف ))تعني الطواف و تينطوف : وهو مكان الطواف الذي يزوره الناس لأهمية التجارية والدينية.

    الحظيرة (المحمية) الطبيعية لولاية تندوف
    تتربع الحضيرة على مساحة تقدر ب 168000 كلم مربع محور مركالة - بوعقبة:

    الحجرة الرويانة (رسوم صخرية)
    وادي الشق
    فرقش
    أم الطوابع
    تفقومت
    القبور ذات أعمدة الطويلة الشواهد الجنائزية السلوقية - كرب الناقة
    بقايا الاحواض المائية



    الثروات الحيوانية
    تتمثل
    في الغزلان، الابل، الماعز، الضب، الضبع. وقد انقرضت كل الحيوانات البرية
    خاصة بعد دخول السيارات واشغال البناء والتطور العمراني الكبير الذي شهدته
    المدينة سنوات التسعينات

    الثروات النباتية
    تتمثل في أتيل الطلح، التمات، العلك. ومن أهم القبائل : تجكانت، الرقيبات، الشراقة

    الدوائر والبلديات
    تتبع تندوف بلدية واحدة هي أم العسل تتبعها قرية حاسي مونير و حاسي خبي. وكذا قرية الجبيلات

    الحمادة والعرق
    حمادة توناسين عرق شاش عرق اقدي

    التراث المادي
    العمران، القصبات، المخطوطات.

    الموروث الثقافي
    فرقة قنقة، فرقة قرقابو، فرقة المدح. ومن أهم الأحياء :موساني حي الرماضين .حي القصابي. حي النصر . حي الأمير عبد القادر .

    الأكلات الشعبية
    البلغمان، الزميتة، التشطار (اللحم اليابس )، الحساء، القلية، الدشيشة، السفة وانواعها، اللبن، الزبدة، بنافة، فوكوهي
    أحدثت ولاية تندوف بموجب التقسيم الإداري لسنة 1984 ، تقع بأقصى الجنوب
    الغربي تحدها شمالا المملكة المغربية ومن الشمال الشرقي ولاية بشـار،
    ومن الجنوب الجمهورية الإسلامية الموريطانية ،ومن الجنوب الغربي الجمهورية
    العربية الصحراوية ،ومن الشرق ولاية أدرار،مناخها صحراوي حار وجاف صيفا
    ومعتدل
    شتاءا، تتراوح درجة الحرارة بين 25 و30 درجة شتاءا و ما بين 35 و45 صيفا،
    كما تعرف بليلها البارد طيلة السنة نتيجة تأثرها بالتيارات البحرية
    الأطلسية ، ويحتوي الجو على نسبة 03 % من الرطوبة.

    معطيــات أخـــرى:

    المساحــة: 158.874 كلم 2

    عـدد الدوائـر: 01

    عـدد البلديـات: 02

    عـدد السـكان: 46000 نسمــة

    الوســـط الطبيعـــي:

    الفلاحــــــة:

    1/ غابات النخيـل: تقدر بـ 396.5 هكتار منها 6.5 هكتار ببلدية أم العسل

    2/ المحيطـات الفلاحية: يوجد 11 محيط وهي قرار الحرث، حاسي عمار، واد الجز
    أم العسل، إمتياز حاسي عمار، وديان أم الركاب، واد مهية،إمتياز واد نبكة، حاسي منير
    غار الجبيلات ، الواحة القديمة.

    3/ الثروة الحيوانية: إن تربية الحيوانات تعد من النشاطات الأساسية لدى مناطق
    رعوية بمساحة 6000.000 هكتار منها مساحة الغطاء النباتي المنتج يقدر
    بـ1179165 هكتار أي ما يمثل 7% من المساحة الإجمالية للولاية كما أن الثروة الحيوانية
    التي تقدر بـ 98418 رأس منها 38% إبل تعتبر ملك لـ1645 موال تنتشر
    عبر المناطق الرعوية الإقليم الولاية.

    الثروة الحيوانية البرية المهددة بالإنقراض: يوجد نوعين من الغزال المهدد بالإنقراض
    المتواجدين بتراب الولاية و هما:

    1 – غزال الريم المتواجد بالعرق الكبير حدود مدينة تبلبالة

    2 – غزال الصويني المتواجد بالحدود المغربية ، مناطق جبلية وعرة

    الحيوانـات الأخـرى هـي: الفنك ، الورن، الصقر، الطيور المهاجرة

    النباتات و الأعشاب الطبية: قامت محافظة الغابات بإحصاء وجرد عدد من النباتات والأعشاب

    الطبية المتواجدة بالمنطقة والملخصة كما يلي:

    شجرة الطلح (Acaciaradiana)

    شجرة الدباغ (Acacia lanceolata)

    شجرة الطلح الأبيض (Acacia seyal)

    الرتـم (Rétama rétame )

    العقايـة (Zygophyllum album )

    أم ركـبة (Mercularisamma )

    التالمـة (Saturya greaca )

    الفجلـة (Ruta chalepentisis )

    التورجـة (calotropis procero )

    شجرة الأرقن (Argania spisona )

    السدرة (Zizuphis lotus)

    الدقع (anabasis artiride)

    الرقيق (helietumumelippi)

    أم البينة (launea arborexens)

    جعيدة (verbenasupina)

    كمون الجمل (lavandula mulilida )

    القرطوفة (Chrysanthème )

    - التكوينات الجيولوجية القديمة :

    المعالم التي تكتسي طابعا آثريا و ثقافيا و تاريخيا :


    * منطقة أم الكسى
    * منطقة الحنك
    * منطقة السلوقية

    * منطقة الكصبة
    * منطقة تفاقومت
    * منطقة الصغيان

    * منطقة هضبة أم الطوابع
    * منطقة العوينات
    * منطقة عوينة بلقرع



    التضاريس الجغرافية

    * حمادة توناسين


    * حمادة أدواكل


    * كرب أسلوقيات

    * حمادة أدراع


    * عرق إقيدي


    * كرب الناقة

    * هضبة لكحال


    * كرب أشهيبة


    * سبخة تندوف

    * أم الطبول








    الغطـاء النباتـي:

    تعتبر ولاية تندوف منطقة صحراوية حيث تفتقر إلى الغطاء النباتي عدا بعض النباتات
    منها الطلح , و شجرة الأرقان و التي توجد بنسبة 30 شجرة قي الهكتار . والتي تتمركز
    بواد الماء على مساحة 312 هكتار ,إضافة إلى بعض المساحات الخضراء التي
    تحتوي على نباتات أخرى.

    الأرقـــــــــان: (ARDJAN)

    الفصيـــلة: سابــوتاسي .

    الإسم اللاتيني: ARGANIA SPINOSA .

    موطـــن النبات:الموطن الأصلي للأرقان هو الجنوب الغربي للمملكة المغربية وينتشر
    على
    مساحة 700.000 هكتـار، يتواجد بشكل متباعد و قليل بمنطقة واد الماء شمال
    غرب ولاية تنـدوف ينتشر على حواف الواد على مساحة 312 هكتار بكثافة عشرون
    شجيرة(20) في الهكتار.

    الوصف النبــاتي: شجرة ذات شكل فطر كبير يصل طولها حوالي 10 متر ذات جدع
    قصير متفرع به فروع هوائية تحمل أوراق خضراء متجمعة بشكل حزم
    ونوارات خنثية متوزعة على شكل جانبية.

    الجواهر الفعالة:إن زيت الأرقان من نوع (أولييك ـ لينولييك )غني بالحامض الذهبي
    غير المشبع (80 %) يشكل حامض ليونولييك حوالي 32 % مما يجعله جد مفيد .

    الأثر الطبي:

    · تخفيف نسبة الكولسترول التام .

    · المساهمة في تنمية النسيج الدماغي .

    · الحوامض الذهنية لزيت الأرقان تفوق تلك التي يوفرها حليب الأم الذي يوفر( 10 % )
    من
    حامض لينولييك و تفوق أيضا تلك المتوفرة في حليب البقرة و اللحوم و
    الأسماك و لذلك فإن زيت الأرقان تعد جد مفيدة لتغذية الأطفال و تشكل حمية
    مناسبة لوقاية الجهاز الدموي.
    قطـاع المجاهديـن:

    شهدت ولاية تندوف كباقي ولايات الوطن معانات الإحتلال الفرنسي مما دفع سكانها
    للإنتفاضة ومن أهم المعارك البطولية التي شهدتها المنطقة معركة مركالة
    سنة 1956 و للإشارة منطقة مركالة تقع شمال غرب مدينة تندوف و تبعد عنها بـ 90 كلم


    التراث و الأصالة :

    الفلكلور:
    تتميز الولاية بتنوع ثقافتها حيث يميز المنطقة الطابع الفلكلوري (الهول) وهو فن غنائي محلي
    وتتداول عدة فرق منها: النايلية ،الفن و التراث القديم ،فرقة قنقة، فرقة البدر بالإضافة
    إلى المعالم الأثرية الموجودة على تراب الولاية (قصبة أهل بلعمش ،دويرية أهل العبد).
    العادات و التقاليـــد :

    الزي التقليدي: يتسم الزي التقليدي التندوفي بالخصائص التالية:
    ×
    بالنسبة للرجال: يتكون من الدراعة والتي هي عبارة عن قماش من الحرير
    مشقوقة من الجانبين تتلائم والطبيعة الصحراوية تحمل طرز في الأعلى وتتدلى
    الجيوب بالإضافة إلى القميص أوالعباءة وسروال( ستم ) والقشـاط (حزام)
    والنعل.
    × بالنسبة للنساء: يوجد ما يسمى بالملحفة و هي عبارة عن قماش عريض مختلف الألوان منها الرفيع و المتوسط .

    الرياضة والألعاب التقليدية: السيق ،الضامة ،أراح ، زرق حويلي ونيروبة وغيرها

    التظاهــرات و الأعيــــاد

    *
    الإحتفال بموسم سيدي محمد المختار بلعمش: يوم10 أكتـوبر من كــل سنــــة
    ويحضر فيها عادة حجم وزير الشوؤن الدنية واساتذة من مختلف جامعات الوطن
    واساتذ من موريتانيا ودول اخرى ووسائل الاعلام بالحجم الثقيل لنقل الحدث

    * معروف سيدا حمد الرقيبي :
    يحتفل
    به سنويا عشرة أيام بعد المولد النبوي الشريف وهي عادة موروثة من جيل لآخر
    تدوم هذه الأخيرة لمدة أسبوع ، تذبح فيها الجمال و تنظم مآدب للغداء
    والعشاء لفترة ثلاثة أيام لأهل المدينة و أبناء السبيل و تتخللها إستعراضات
    فلكلورية محلية
    ومزيج من الطبول و الفنون الشعبية.

    * الاحتفال بالمولد النبوي الشريف:
    الذي
    يعتبره سكان المنطقة الليلة التي لاينام فيها الناس حتى مطلع الفجر تقام
    عادة في المساجد و البيوت و يؤخذ في المدح حتى ساعات متأخرة من الليل خاصة
    في مساجد الرماضين وموساني العتيق وفي بعض المنازل المعروفة بالضيافة


    مخطوطات مدينة تندوف الجزائرية محل عناية الجهات الرسمية



    ’’برمج
    المشرفون على قطاع الثقافة بولاية تندوف خطوة اتخاذ الإجراءات اللازمة من
    أجل التكفل بالمخطوطات والمحافظة على الموروث الثقافي الذي تزخر به الولاية
    منذ حقبة زمنية بعيدة. خاصة وأن هذه الولاية تتوفر على ثروة هامة من
    المخطوطات التي يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر ميلادي.
    احتفاء بمثل
    هذا الزخم التراثي كانت مديرية الثقافة لولاية تيندوف قد قامت بعملية جرد
    وإحصاء للعديد من المخطوطات التي تزخر بها المكتبتان العائليتان "أهل
    العبد" و"أهل بلعمش" والتي تعود إلى مئات السنين مما يؤهلهما لتصبحا موضع
    اهتمام الباحثين والطلبة الجامعيين لاسيما المختصين في الشريعة وعلوم
    الدين.

    وتتوفر مكتبة "أهل بلعمش" التي تم تصنيفها مع الزاوية في سنة
    1999 على حوالي 400 كتاب ومخطوط ومنسوخات في التفسير وعلوم القرآن الكريم
    والحديث النبوي الشريف وأصول الفقه والفلسفة وكذا العلوم الاجتماعية والشعر
    الحساني.

    (....)

    أما دويرية "أهل العبد" التي تنتظر التصنيف
    فتحتوي مكتبتها على ما يفوق 150 مخطوطات تصب في الفقه والسيرة والنحو
    والأدب، فضلا عن ديوان معروف باسم "عمار ولد العرب"، إلى جانب 700 وثيقة.

    إكمالا
    من المديرية لكل الأطر المتحكمة في هذه الرعاية بادرت أيضا وتحت رعاية
    الوزارة الوصية بتكوين شباب من الولاية للإلمام بفنيات فهرسة المخطوطات
    القديمة من أجل حمايتها وإنقاذها من عوامل الضياع التي تتعرض لها مع مرور
    الزمن.
    وقد أشار مدير الثقافة لولاية تيندوف إلى أن هذه المخطوطات ستحظى
    بعناية فائقة ضمن المشاريع التي يسعى إلى تحقيقها القطاع في إطار الصندوق
    الوطني لدعم النمو. مؤكدا على أنها مهمة الجميع وتتطلب التفكير في إعداد
    برنامج وطني طموح يضمن معالجة تخزين وكيفية التعامل مع المخطوطات
    والاستفادة منها مشيرا إلى أن الانتماء الحضاري للأمة العربية الإسلامية
    يفرض القيام بحماية هذا التراث حتى يسهل الانتفاع منه على غرار ما فعله
    العلماء الجزائريون في الحقبات التاريخية. ‘‘

    المصدر:
    الخبر منقول بتصرف يسير ، عن موقع الرسمي للتلفزيون الجزائري



    حلم تندوف
    2010.04.25
    بقلم أبو القاسم سعد الله

    أخيرا تحقق
    الحلم وزرت تندوف. كيف يكتب المرء عن شمال البلاد ولا يكتب أيضا عن جنوبها،
    أليس الشمال والجنوب يمثلان جناحين من طائر واحد وهما نقطتان بلون واحد
    على خارطة الوطن وهوية إنسانه، فالأطراف، وإن تباعدت، هي جزء حيوي من الكل.

    وما
    تندوف وتمنراست وإليزي وبشار والواحات وأدرار إلا أطراف في جسم واحد اسمه
    الجزائر، فلماذا بقيت تندوف وبعض الأطراف "نائية" أو قاصية عن عيني في عصر
    يسمونه عصر المواصلات والاتصالات.



    فاتحة الدعوة


    جاءت
    الفاتحة من دعوة للشاعر الرقيق والأديب الملهم عبد الله الهامل لحضور
    الأيام الأدبية التي تنظمها مديرية الثقافة لولاية تندوف للمرة الثانية
    بإدارة الحازم المثقف سليمان أودين. لقد وجدت في الدعوة فرصة لتحقيق الحلم
    الذي طالما راودني فلبيتها بشرط موافقة طبيبي، ومن حسن الحظ أنه في النهاية
    وافق، وتقرر السفر يوم 21 والرجوع 24 مارس، وكان السفر ليلا ذهابا وإيابا.
    وبدأ نبض قلبي في التسارع، فالقلق كان يساورني، ماذا لو وقع لي ما لا تحمد
    عقباه! لقد كانت الأشباح تطاردني والخشية من "عاهات الزمان" تنتابني، فأنا
    لم أسافر وحدي بعيدا منذ مدة.

    الطائرة التي أقلتنا من العاصمة رغم
    ضخامتها، كانت مليئة بالمسافرين والمسافرات، عرب وأوروبيين وأفارقة، وكان
    يخيّل لي قبل السفر أن الطائرة ستكون صغيرة وأن عدد المسافرين سيكون قليلا.
    وصلنا مطار تندوف الساعة الثانية والنصف صباحا، سلك المسافرون بوابتين:
    الداخلون إلى تندوف وهم أهلها وضيوفها وأصحاب المآرب فيها، والمواصلون إلى
    الصحراء الغربية وغيرها، ومعظمهم أوروبيون وأوروبيات من مختلف الأعمار. وقد
    خضع الجميع للمراقبة الصحية قبل الخروج من المطار.

    في بهو الانتظار
    بالمطار وجدت المستقبلين والمرحبين وعلى رأسهم مدير الثقافة، وكان بعضهم
    من طلابي القدماء، ومنهم مدير الثقافة نفسه. ورغم تأخر الساعة فقد سهر
    علينا المسؤولون حتى أخذنا غرفنا في الفندق الوحيد، وهو فندق الواحات الذي
    دخلناه حوالي الثالثة صباحا. وتواعدنا على اللقاء الساعة الحادية عشرة
    لافتتاح الأيام الأدبية رسميا. ويل لي إن الفندق كان مقرا لممثلية الأمم
    المتحدة وأن الدولة قد استلمنت وتنازلت عليه لأحد الخواص الذي أعاد تنظيمه
    ثم فتحه قبل حوالي خمسة أشهر.



    الشيخان بلعمش وختار


    بعد
    تناول فطور الصباح زارني عدد من قدماء طلابي وحملوني في سيارة مديرية
    السياحة في جولة بالمدينة القديمة للتعرف على معالمها الدينية والتاريخية.
    ومنها المساكن الأهلية، وزاوية الشيخ بلعمش القادرية ومقبرتها وجامعها
    العتيق المسمى اليوم جامع أبي بكر الصديق. وقد أخبرني من كان معي أن الشيخ
    نفسه موجود بالعاصمة لأسباب صحية، ولاحظت أن الزاوية مبنية بالحجر والطوب
    الجاف وفيها ممرات منخفضة تتناسب مع حرارة المكان، ويمكن القول إنها الآن
    بناية مهملة تفتقر إلى الترميم والصيانة. وقد شاهدنا عن بعد ضريح الشيخ
    (بلعمش) الجد في المقبرة المجاورة، وهو أيضا ضريح يبدو عليه البلى مثل
    الزاوية والمقبرة. ثم أخذنا صورا حول هذا المعلم الأثري الذي طالما استقبل
    الضيوف وطلبة العلم.

    كما زرنا على عجل زاوية الطريقة التجانية
    بالرماضين الواقعة أيضا بالقرب من جامع عتيق يسمى اليوم جامع الإمام أبي
    حنيفة، وقد استقبلنا قيّم الزاوية وهو شيخ مايزال رغم تقدم سنه (86 سنة)
    حاضر الذاكرة فصيح اللسان، وهو الطاهر ختار (خطار).

    ولكن الحديث معه
    لم يطل نظرا لقرب وقت افتتاح الملتقى، فقد اختصرنا الزيارة وتواعدنا على
    زيارة مكتبة الزاوية التي تقع في مكان آخر من المدينة. وأسرعنا الخطى إلى
    قاعة سينما عيسى مسعودي حيث جرت فعاليات الأيام الأدبية، وكان الافتتاح على
    يد الأمين العام للولاية نيابة عن الوالي الذي كان في العاصمة.



    تكريم من معدنه


    بعد
    النشيد الوطني وكلمات الافتتاح الرسمي دعيت للتقدم فألبسوني اللباس
    المحلي، وهو الدراعة، وهي لباس أبيض مطروز بألوان أخرى يلبسه الرجال
    ويتناسب مع طولهم وقصرهم، وهم يحسنون لبسه والتصرف فيه حتى لا يعطلهم عن
    الحركة، أما أنا فقد كانت الرداة أطول من قامتي فكدت أعثر بها مما جعل
    البعض يسرع إلى نجدتي وحمل أطرافها المتدلية إلى أعلى. وقد وجدت نفسي في
    هذه اللحظة ملزما بإلقاء كلمة شكر وعرفان، وصلتها بكلمة كنت قد أعددتها قبل
    حضوري للتعبير عن مشاعري نحو تندوف وأهلها منذ اتجه ذهني لزيارتها (وهي
    الكلمة التي ستنشرها في مكان آخر).



    جولة ثانية


    لم
    تكن زيارتي لتندوف سياحية وإنما لحضور ملتقى ثقافي يدوم ثلاثة أيام. فقد
    علمت أن تندوف تتوفر على معالم سياحية جديرة بالزيارة والتمتع والاعتبار
    بها، وكلها شواهد حافلة على نبوغ المنطقة ومكانتها التاريخية. ومع ذلك
    استجاب المنظمون لطلبي في القيام بجولة أخرى في المدينة وما حولها، وكنت قد
    بدأت أتعرف على شوارعها وملامحها عندما خرجت وحدي صباحا إلى الشارع
    الرئيسي القريب من الفندق ومشيت برهة ثم وقفت أتأمل في تخطيط لمدينة وحركة
    المرور ولباس الناس، وخصوصا المرأة التي تظهر متدثرة بالملحفة المزركشة،
    ولم أكد أرى شرطيا واحدا ذلك الصباح حول الفندق. ولما نظرت عن بعد رأيت
    جبالا صخرية ترابية تسمى الحمادات وهي أقرب إلى التلال منها إلى الجبال،
    وهي تلال تحيط بالمدينة التي يشقها وادي تندوف، وقيل لي إنه الآن جاف لقلة
    المطر منذ مدة طويلة، وعليه ينتشر النخيل وبعض المزروعات، وحوله المنازل
    القديمة المبنية بالطوب والحجر في أغلب الأحوال، ولكن مظاهر العصر الحديث
    قد دخلتها، فأنت تجد بعض المباني الاسمنتية والطرق المعبدة داخل القصبة رغم
    ضيقها، وبعض الدكاكين التجارية من كل نوع. وكان صاحب السيارة السياحية هو
    السيد داحن المعلم الذي كان يسوق ويقوم بالشرح والتعريف، وهو نفسه، كما
    فهمت، مدير السياحة في الولاية.

    أخذنا السيد داحن المعلم إلى الحي
    الجديد المسمى حي لطفي. وهو الحي الذي فيه مقر الولاية ودار الثقافة ومشروع
    المركز الجامعي الذي بلغت أشغال بنائه حوالي أربعين في المائة، كما أن في
    الحي بيوتا حديثة مودحة اللون الذي يميل إلى الصفرة والحمرة في انسجام مع
    طبيعة الأرض.



    مرافق حيوية




    وقد علمت أن

    مدينة تندوف تشرب وتسقى من الآبار الارتوازية، وتستخرج المياه بالمضخات،
    وقد شاهدنا المحطة الرئيسية الضخمة غير بعيدة عن المدينة. وقد ذكر لنا
    المتحدث أن الماء يميل إلى الملوحة لذلك وعدتهم الحكومة بوسائل تحليته حتى
    يكون صالحا للشرب، أما المياه المعدنية فتأتيهم من ولاية سعيدة، كما عرفت
    أن الصرف الصحي متوفر، وأن هناك مؤسسات أخرى ضرورية للحياة المدنية
    والعسكرية مثل خزان النفط (شركة السونتراك) ومحطة توليد الكهرباء
    (السونلغاز)، وغيرهما من المرافق.

    والحضور الحكومي واضح أيضا في
    الأسواق والنقل البري وغيرها. ومن الأسواق ما يسمونه (سوق الصحراويين) حيث
    يبيع فيه هؤلاء بضائعهم الواردة عليهم من الجمعيات والمنظمات الأوروبية
    التي هم في غنى عنها مقابل ما يحتاجونه من الإنتاج الجزائري وقد علمت أن
    هذا السوق يقام مرتين في الأسبوع.



    الأيام الثقافية


    مساء
    اليوم الأول أقيمت أمسية شعرية شاركت فيها كوكبة من الشعراء منهم بوزيد
    حرز الله، وعبد الله الهامل ومحمد رحال وسمير سطوف (من سوريا) وغيرهم.

    ومن
    المحاضرات أدبيات ومذيعات في الإذاعات المحلية في بشار وتندوف، نذكر منهن
    الأديبة والشاعرة باللهجة الحسانية (عربية متأثرة باللهجة المحلية) وهما
    خديجة بوصبيع التي قالت إن أصلها من وادي سوف، والأديبة الإعلامية جميلة
    طلباوي المذيعة في إذاعة الساورة. وقد برهنت مشاركة هذه الكوكبة من الشعراء
    والشواعر على أنه مايزال للشعر دولته وصولته في الجزائر.

    وفي
    الأيام التالية اجتمع الكتاب والشعراء والشباب التندوفي المتعلم الذي يقضي
    العطلة الربيعية، في نفس القاعة لتنشيط موضوعات نثرية وأمسيات شعرية، وكان
    عريف الملتقى بصفة عامة هو الشاعر عبد الله الهامل، بحضور باحثين جامعيين
    مثل مخلوف عامر الذي جاء من جامعة سعيدة والمهتم بالأدب الشعبي، وأحمد
    تواقين ابن تندوف والمهتم بالفلسفة وعلم النفس، والطاهر بلحيا القادم من
    جامعة وهران والباحث في الرواية الجزائرية المعاصرة.. كما جاء آخرون من
    جامعة بشار وغيرها من جامعات الغرب الجزائري. وحضر أيضا إعلاميون أدباء مثل
    الخير شوار الوافد من العاصمة. وهناك عدد من الشعراء والناثرين الآخرين
    الذين تطول القائمة بسرد أسمائهم، ولكنهم جميعا قدموا دراسات وقصائد دلت
    على عمق اهتمامهم بالأدب شعره ونثره.

    وفي كل الأحوال كان هناك تجاوب
    من الجمهور، وكان معظم موضوعات الشعر في المرأة والرموز التراثية ومناجاة
    الذات، ولم يتفرد بشعر النقد السياسي والقومي إلا سمير سطوف الذي ارتقى
    بالشعر إلى أجواء محمود درويش وشعراء آخرين من عصرنا البائس المهزوم،
    وللشاعر سطوف (وهو سوري الأصل) قدرة على الإلقاء الجميل والأداء المؤثر.
    وكان للشاعر عبد الله الهامل وبوزيد حرز الله جولات في الشعر الذاتي
    والتأملي تجعلك تنسى أنك في جزائر الفرنكو ـ أراب (الفرنسي ـ عربي).

    ولم
    يكن للتاريخ حظ في هذه الجلسات فكأن هناك قطيعة بين السياسة والتاريخ من
    جهة والواقع من جهة أخرى، ولولا الرموز التراثية الممتدة من عهد امرئ القيس
    إلى عهد "ما يبقى فالواد غير حجاره" لظننا أننا كنا في جزيرة أحلام تسبح
    في محيط وديع وليس في تندوف الصحراوية.

    وقد أهداني عدد من الأدباء
    والأدبيات نماذج من مطبوعاتهم مما ذكرني بعهودي الأولى حين كنت مثلهم
    متحمّسا للنشر والدخول إلى عالم الإنتاج والشهرة. والنجومية ليست خاصة
    بالفنانين والسياسيين.. ولكنها تمتد أيضا إلى الأدباء والشعراء الطموحين
    الذين يتطلعون إلى حجز مكان لهم في حرفة الأدب. وهو عالم غريب وعجيب لا
    يعرفه إلا من دخله فارسا وخرج منه متوجا أو فالسا.

    وصلتني نسخة من
    (أوجاع الذاكرة) جميلة طلباوي وهي مجموعة القصص المطبوع في دمشق من منشورات
    اتحاد الكتاب العرب. ونسخة من ديوان (أنا يا أنت) للشاعر محمد الأمين
    سعيدي، وديوان آخر له بعنوان (ضجيج في الجسد المنسي). الأول في دار الأديب ـ
    وهران، (2008) والثاني دار ليجوند - العاصمة، 2009.



    في مكتبة آل العبد


    وقد
    رتب لي عدد من أهل العلم زيارة لمكتبة الشيخ الطاهر الحبيب، وهو الأخ
    الأصغر للشيخ الطاهر ختار سابق الذكر. وكان الشيخ الطاهر الحبيب رجلا طويل
    القامة متواضعا كثير الحفظ. قصدنا بيتا عتيقا متواضعا في حي متطور فرحب بنا
    صاحب الدار من الشارع وصعدنا بعض الدرجات ودخلنا المنزل أو المكتبة حيث
    جلسنا في غرفة مستطيلة، في جوانبها آرائك للجلوس على الطريقة العربية، وفي
    وسطها صفت مائدة مستطيلة نثرت عليها مخطوطات ووثائق، وجلست ومن معي في
    نهاية المستطيل، وفي الطرف الآخر من الغرفة وضعوا المشروبات الغازية
    والفواكه والحلويات، بينما غزا الغرفة جيش من طاقم التلفزيون والإذاعة
    والإعلاميين والفضوليين وأصحاب الدار، فكان التزاحم في الغرفة بالمناكب.
    واقتنعت أنه في هذا الجو لا يمكن الاطلاع على المخطوطات، كما لا يمكن
    التحقيق والتدقيق في المسائل التاريخية ونحوها.

    وقد اكتفيت من
    المكتبة بتصفح وثائق قليلة وبعض المطبوعات غير المعروفة عندي، ودار الحديث
    حول مخطوطات تمبكتو، والمخطوطات العربية التي درسها وصنفها السيد (ديستنق)
    الفرنسي في أوائل القرن العشرين، وفيها الكثير من مخطوطات غرب افريقيا في
    مختلف الفروع. وقد لاحظت أن لدى متعلمي تندوف اهتماما قويا بآثار أجدادهم
    ومنطقتهم التي تشترك في تبادل المعارف مع سكان المغرب العربي، إضافة إلى
    مالي والسينغال، بحكم اختلاط القبائل ونشاط الطرق الصوفية وعبور القوافل
    التجارية.

    عندما أحسست بالتعب واستحالة الفائدة على النحو الذي كانت
    عليه الغفرة، لاحظت لمرافقي الأستاذ أحمد تواقين والأستاذ الطاهر عبد
    العزيز (رئيس جمعية الجوهرة لحفظ المعالم الأثرية والمخطوطات) بأن الاطلاع
    على المخطوطات يتطلب خلوة وهدوءاً وبعض الوسائل كآلة تكبير للحروف الباهتة
    أو المطموسة. فنقلا رغبتي في المغادرة - وقد حل وقت صلاة المغرب-. ولكني
    طلبت جردا بالمخللوات المتوفرة فاستجابوا وقدموها لي قبل العودة للجزائر.

    وبصفة
    عامة كانت المخطوطات قليلة العدد وضئيلة الفائدة بالنسبة لمن يبحث في
    التاريخ وحياة العلماء المحليين. ذلك أن موضوعاتها كانت في أغلبها في الفقه
    والحديث والتوحيد، وبعض الوثائق في الصلح والبيع والميراث. وقد اطلعوني
    على نسخ من مؤلفات مطبوعة مثل (تاريخ ميورقة) الذي سأشير إليه، وكتاب
    (ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان). و(رحلة اللواتي) التي كان قد جاءني بها
    أحد علماء موريتانيا، كما صوروا لي نسخة من أرشيف معهد باستور وفيه بعض
    تاريخ المنطقة وسكانها. وقد سألوني عن رحلة ابن طوير الجنة التي ترجمها
    الأستاذ (موريس) الانجليزي المتخصص في تراث موريتانيا وجوارها وهي الرحلة
    التي كانت قد كتبت عنها.



    في مكتبة آل بلعمش


    حاول
    محدثي قبل وصولي إلى تندوف إغرائي بأنهم اتفقوا على أن يوفروا لي كل الوقت
    للبقاء ضيفا على مكتبة الشيخ بلعمش وأن يكلوني له لأنه ولوع بالمخطوطات
    وعنده منها ما تنوء به العصبة أولو القوة. ولكن وجود الشيخ في العاصمة ترك
    المكتبة ترتاح مني. وقد يدر محدثي أنني لم أعد احتفظ بنفس القوة الصحية
    التي ألفت بها تاريخ الجزائر الثقافي ولو كانت مكتبة الشيخ بلعمش مشرعة
    الأبواب.

    ومع ذلك حاولوا تعويض المكتبة المغلقة بإعطائي قائمة
    (كاتلوغ) بمخطوطاتها. وهي بعنوان (نماذج من مخطوطات خزانة آل الأعمش، سنة
    2009). ولا يمكنني الآن ذكر ما في القائمة من عناوين الكتب، مكتفيا بالقول
    بأنها كتب تتوزع على الكلاسيكيات من تفسير وحديث وكلام وفقه وأصول ونوازل
    ومنطق وتصوف وفرائض، وقليل من كتب الأدب واللغة والشعر والتاريخ والطب، ولا
    يكاد يوجد من بينها كتاب في الفلك. ومن هذه الكتب ماهو موضوع وما هو منسوخ
    بأقلام تندوفية، وخاصة من شويخ آل الأعمش.

    وقد لاحظت أن من بين
    المخطوطات: نظم تحفة الحكام للأخضري. والسلم المرونق لسعيد قدورة الجزائري.
    وتاريخ ميورقة لابن عميرة المخزومي مع رسائله، بخطه. وهو من تحقيق الأستاذ
    محمد بن معمر، جامعة وهران. وهذا من الكتب التي مكنوني من نسخة منها.



    موسوعة عن تندوف


    قبل
    التحرك نحو العودة وصلتني نسخة مصورة من موسوعة بصدد الإعداد في تراجم
    وأخبار تندوف تحت عنوان: اتحاف الشغوف الملهوف بقطوف من تاريخ تندوف من
    تأليف عبد الله حمادي الإدريسي وخونا أحمد محمود الجكني. وقد كتبوا بأعلى
    صفحة الغلاف العبارة التالية: »نسخة مسودة أولية موضوعة تحت نظر سعادة
    الأستاذ الفاضل أبي القاسم سعد الله حفظه الله تعالى وشافاه«. وطلبوا مني
    موافاتهم برأيي وتعليقي على الموسوعة التي تحتوي على 455 صفحة بخط رقيق.

    وقد
    استقى المؤلفان معلوماتهما من عدة مكتبات منها: خزانة آل بلعمش (الأعمش)،
    وخزانة آل العبد، ومكتبة معهد باستور بالجزائر، ومركز أحمد بابا التمبكتي
    بمالي، والخزانة الحسنية والمكتبة الملكية المغربيتين، ووثائق آل بارك الله
    الشوائع في تندوف، وغير هؤلاء من المعاصرين الذين لهم كتب ووثائق.

    وهكذا
    رجعت من تندوف وفي ذهني صورة مصححة عن صفتها وتاريخها ومكانها على الخريطة
    الوطنية والإقليمية وموقعها الاستراتيجي. وفي الكلمة التي ألقيتها عند
    التكريم ذكرت أن أهلها يشبهون سكان الثغور القديمة لوقوعهم في مثلث هام لا
    يبعد عن المحيط الأطلسي سوى بثلاثمائة كلم. وقد علمنا أن لتندوف تراثا
    سياحيا غنيا يحتاج إلى صيانة وعناية وأن هناك جمعية تسمى جمعية الأصالة
    تهتم بهذا التراث ولكنها ماتزال في حاجة إلى الرعاية والمساندة، إضافة إلى
    جمعيات كنا قد أشرنا إلى بعضها.

    والمؤسف أن معظم اهتمام مسؤولينا
    بالتراث مرتكز على ما ترك الرومان كأن تاريخ الجزائر هو تاريخ روما أو كأن
    الجزائريين لا يفتخرون إلا بتاريخ غيرهم.



    زيارة المخيمات


    وبعد
    انتهاء الأيام الأدبية وقبل التوجه إلى المطار (وهو الحادية عشرة ليلا)
    أبديت للأستاذ سليمان أودين، مدير الثقافة، رغبتي في زيارة سريعة لبعض
    مخيمات الصحراويين، قلت له إنني أقرأ وأسمع وأشاهد تنقل مختلف الأجناس
    لزيارة هذه المخيمات وحضور مختلف الأنشطة، فكيف أزور تندوف وأغادرها دون أن
    تكون لي صورة عن بعض المخيمات المرتبطة باسمها، فوفر لي مشكورا الرخصة
    العسكرية والسيارة وتطوع هو بسيارته وساقني إلى أقرب مخيمين الواقعين على
    مسافة حوالي خمسة وثلاثين كلم وهما: حاسي عبد الله و27 فبراير، وقد اشترطت
    عليه ألا أنزل من السيارة ولا أكلم إنسيا ولا أسلم على أحد. أنا فقط مشاهد
    عابر سبيل. وقد وف» السيد سليمان بكل ما طلبت، فكنا اثنين فقط في سيارته
    الفاخرة، فعبرنا حدود تندوف ودخلنا حدودا أخرى لها علمها وحراسها، فكأن
    هناك دولتين متجاورتان. كانت الأرض صحراوية مسطحة حرشاء التربة تميل إلى
    اللون البرتقالي. وكان الوقت يقترب من الغروب. وكان لون السماء كلون الأرض:
    مغطاة بتراب برتقالي اللون أيضا حتى الشمس كانت تبدو برتقالية أو حمراء
    نتيجة الحرارة التي أخذت تشتد.

    في مخيم حاسي عبد الله مرافق
    الصحراويين الرسمية، وفي مخيم 27 فبراير مستشفى ومدرسة يبدو أنهما مدعومان
    من المنظمات الدولية. وفي كلا المخيمين سكان يظهر عليهم الفقر والبؤس
    يعيشون بوسائل بدائية، وهناك شوارع وورشات ودكاكين ومعالم رياضية وبعض
    المدارس البسيطة، وبين هذا وذاك تتحرك نساء إسبانيات. وعلى جدران الدكاكين
    وأبوابها كتابات باللغة الإسبانية والعربية. ومع ذلك سمعت أن في هذه
    المخيمات وخارجها أغنياء وأن التجارة بينهم وبين أوروبا (خصوصا إسبانيا) لا
    تنقطع، وأن كثيرا من الصحراويين يعيشون في أوروبا وغيرها، خصوصا كوبا،
    وأنهم يعرفون مختلف اللغات بحكم دراسة أبنائهم في مختلف البلدان، ولهم
    أسواقهم ونشاطهم التجاري، وهم يعملون ويتعلمون، لأن الفقر يعلم الإنسان ما
    لم يعلم.

    ولو لم تتأخر الطائرة من خمس ساعات (وهي ساعات النوم) عن
    وقتها لكانت رحلة تندوف كاملة الأوصاف ولكان حلمها الوردي المخملي أجمل
    الأحلام. غير أن من دخل الصحراء ساريا ونجا من طواها وعطشها جدير به أن
    يحمد السري، وأن يحوز قصب السبق على كل الورى.




    يذهب الدكتور
    محمد ظريف في كتابه " الحركة الصوفية وأثرها في أدب الصحراء
    المغربية"، إلى أن "الأقاليم الصحراوية
    عرفت طيلة القرون الأربعة الأخيرة
    حركة
    صوفية متميزة امتد تأثيرها إلى مختلف مجالات الحياة الصحراوية
    الاجتماعية والثقافية والسياسية". حيث شهدت
    هذه الأقاليم مختلف الطرق
    الصوفية
    من شمال المغرب وشرقه
    .

    وهكذا في القرن السادس عشر، أخد الشيخ يسد أحمد الركيبي مبادئ التصوف
    في
    توات وعمل على نشرها في الساقية الحمراء،
    وفي نفس الفترة أخد الشيخ سيد
    أحمد
    العروسي طريقة سيدي عبد الرحمن المجذوب وسيدي رحال البودالى، ونشرها
    في الساقية الحمراء أيضا،وأخذ سيدي محمد الطالبي
    الرقيبي الدرقاوية عن سيدي
    على
    الدرقاوي
    .

    و استطاعت الزاوايا، بمختلف طرقها أن تلعب دورا فعالا في تحديد
    الملامح
    العامة
    للأقاليم الصحراوية، وتشكيل سماتها الاجتماعية والثقافية والسياسية
    . وهكذا عرفت زوايا الشيخ سيدي أحمد الرقيبي، وسيدي
    أحمد العروسي، وزاوية
    الشيخ
    ماء العينين، وغيرها من زوايا الصحراء، بأنها الملاذات الآمنة
    للمظلومين، ومحاكم عليا للفصل في مختلف المنازعات،
    وهي في نفس الآن منارات
    للعلم
    وقلاعا حصينة للدفاع عن سيادة المغرب والمحافظة على وحدته
    .


    و يقع إقليم السمارة بين خطي الطول والعرض 11 و 26 درجــة ، ويعلو عن سطح البحـر بحوالي 110 أمتار ، يحده شمالا
    إقليمي طانطان واسا
    الزاك
    ، وجنوبا إقليم بوجدور والحدود الموريتانية ، وغربا إقليم العيون ومن
    الشرق الحدود الموريتانية ، ويخترقه طريقان
    أساسيان الأول ويربطه بالعيون
    إلى
    الغرب ، والثاني بطانطان ، وعبرهــا إلــى الأقاليم الشماليــة من
    المملكة مرورا بكلميم باب الصحراء .





    ويمتــاز
    الإقليم
    ، بثرائه التاريخي و الأركيولوجي ، المتمثل في العديد من المباني

    التاريخيـة
    والمواقع الأثرية،منها ما يرجع إلى فترات ما قبل التاريخ ومنها

    ما
    يعود إلى القرن العشرين. إلا أن أهم ما يشد الانتباه هو الحضور القوي

    للطرق
    الصوفية ضمن تاريخ الإقليم الذي يعتبر من أهم المناطق التي تتمركز

    فيها
    الزوايا الدينيــة خاصة على وادي الساقية الحمراء ووادي درعــة في

    منطقــة
    عيون أغمـــان. وتنتمي كل الزوايــا التي يزخر بها إقليم السمارة

    إلــى
    نفس الطريقة الصوفية وهي الطريقة الدرقاوية
    .






    زاوية الشيخ
    سيد أحمد الركيبي

    تبعد
    زاوية الشيخ سيدي أحمد الركيبي " مول الحبشي" عن إقليم السمارة بحوالي
    120 كلم مرورا
    بوادي الساقية الحمراء ، البطينة ، عقلــة أسدام ، وادي
    النبط ،
    عريضــة أم بدوز ، القاعة ، قاعة الشبابين ، فدرة التمات ، وبينهما

    الشب
    الجنوبي والشب الشمالي ، ثم التمات التي تصب في وادي الحبشي
    .
    ويوضح الدكتور محمد الظريف، أسانيد نفوذ زاوية الشيخ سيدي أحمد
    الركيبي، بذكر ثلاثة أسس متكاملة وهي
    :

    1-
    شرف الأصل : ذلك أن شيوخ الزاوية، يتصلون بالرسول صلى الله عليه وسلم،
    عن
    طريق مولاي عبد السلام بنمشيش، الجد الأعلى لسيدي أحمد الركيبي، وهم

    يحتفظون
    بشجرة نسب ثابتة تؤكد هذا الأصل.وقد ساهم هذا الأساس في بدور فعال

    في
    توطيد دعائم الزاوية في المنطقة.وترسيخ محبتها في القلوب، فظلت منذ

    إقامة
    صرحها، محل احترام وتقدير، من طرف مختلف القبائل المجاورة لها،تقدم

    لها
    الذبائح والهدايا، وتستجير بها من عوادي الزمن، ولا تتردد في تنفيذ

    قراراتها.

    2-
    الإشعاع الديني والعلمي : ذلك أن زاوية الشيخ سيدي أحمد الركيبي، لم
    تتوان
    في نشر العلم والمعرفة، وإقامة الحد على الطغاة والظلمة، فمقصدها

    الطلبة
    من مختلف الآفاق، وتخرج من مدارسها ومحاضرها عدد من الشيوخ والعلماء

    مثل
    : محمد البوهالي الركائبي المتوفى سنة 1313 ه/1895 ، ومحمد بن يوسف

    الركائبي
    المتوفي سنة 1304ه/1886 م، ومحمد بن عبد الرحمان الركيبي الطالبي

    وغيرهم
    كثير
    .

    3-
    حماية الثغور المغربية في الصحراء : حيث أقام شيوخ الزاوية الرباط
    على
    الشواطئ والثغور، وعمروها، بالأبطال والمجاهدين. فكانت حصنا
    منيعا للإسلام
    في الجنوب المغربي،ودرعا واقيا له مما يهدده من أخطار خارجية،
    فاستكملت
    بهذا العنصر " سائر عناصر الشرف، وجمعت بواسطته سائر
    أطراف المجد
    ".






    زاوية وضريح الشيخ سيدأحمد الركيبي







    [b]المسجد الحديث لزاوية الشيخ سيد أحمد الركيبي[/b]
    [b]

    [/b]
    [b]
    [b]نسب الشيخ
    سيد أحمد الركيبي

    ولد
    الشيخ سيد أحمد الركيبي عام 999 ه ، الموافق ل1590 م بنواحي واد

    درعة
    في منطقــة تعرف بالخراويع ، وتوفي وعمره 75 سنة ، أما نسبه فهو سيد

    أحمد
    بن محمد بن يوسف بـن علي ، بن عبد الله بن عبد الكريم ، بن أحمد بن

    موسى
    ، بن غانم ، بن كامل ، بن تكميل ، بـن زين العابدين ، بن حيدرة ، بن

    يعقوب
    ، بن علي ، بن مزار، بن مضار ، بن عيسى عبد اللـه بن عبد الواحد ،

    بن
    عبد الكريم ، بن عبد السلام الملقب "بن مشيش" ، بن أبي بكر بن علـي بن

    محمد
    ، بن جزعة ، بن سلام ، بن مزوار، بن حيدرة ، بن محمد بن إدريس الأزهر ،

    بن
    إدريس الأكبر ، بن عبد الله الكامل ، بن الحسن المثنى ، بن الحسن السبط

    ، بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، وفاطمة الزهراء بنت رسول
    الله صلى
    الله عله وسلم.


    زاوية الشيخ ماء العينين





    في
    سنة 1888 م
    شرع الشيخ ماء العينين في شق طريق يربط بين السمارة وطرفاية ،

    بهدف
    جلب المواد الضرورية لبناء زاويته بمدينة السمارة. وفي سنة 1895 م
    شرع في البناء
    وكلف ابنه الشيخ الطالب خيار، بمهمة السهر على أوراش البناء
    بعد ما وصلت
    المواد الضرورية عن طريق البحر إلـى شواطئ طرفايــة على متن
    باخرة
    مخزنيــة تابعــة للبحرية السلطانيــة ( السلطان مولاي عبد العزيز
    ) ،
    بقيادة
    الربان أحميدة ، الملقب بالتركي ، وعلى متنها أربعة من البنائين

    المختصين
    ينتمون إلى مدن : مراكش ، فاس ، طنجة ، تطوان ، وبعد سنة التحق

    بهم
    البناء الخامس من مدينة وجدة
    .







    [/b][/b]
    [b][b]منظر خارجي لزاوية الشيخ ماء العينين



    السيرة
    العلمية للشيخ ماء العينين


    ولد
    الشيخ محمد المصطفى الملقب شاعريا من طرف
    [color=yellow]والدته عند
    ولادته بماء العينين ، وهو اللقب الذي سمي به عائليا ، في سنة
    [b][/size][/b]

    allalimostapha

    عدد المساهمات: 2
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 21/04/2011

    رد: كل شيء عن ولاية تندوف لن نبخلك بشء

    مُساهمة من طرف allalimostapha في الثلاثاء مايو 10, 2011 10:20 am

    lol!lol!lol!lol!lol! lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!lol!مشكوررررررررررررررررر

    mido

    عدد المساهمات: 3
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 27/04/2011

    رد: كل شيء عن ولاية تندوف لن نبخلك بشء

    مُساهمة من طرف mido في الأربعاء مايو 11, 2011 10:34 pm

    thank you

    mido

    عدد المساهمات: 3
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 27/04/2011

    رد: كل شيء عن ولاية تندوف لن نبخلك بشء

    مُساهمة من طرف mido في الأربعاء مايو 11, 2011 10:36 pm

    bounce bounce bounce mashkour bounce bounce bounce

    meloud37
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات: 73
    السٌّمعَة: 3
    تاريخ التسجيل: 13/04/2011
    العمر: 30
    الموقع: تندوف

    رد: كل شيء عن ولاية تندوف لن نبخلك بشء

    مُساهمة من طرف meloud37 في الثلاثاء مايو 17, 2011 2:12 pm

    مشكور يا الاخ ميدو على مرورك الطيب نتمنى منك الا تفارق منتدانا ابدا

    allalimostapha3708

    عدد المساهمات: 1
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 08/04/2012

    رد: كل شيء عن ولاية تندوف لن نبخلك بشء

    مُساهمة من طرف allalimostapha3708 في الأحد أبريل 08, 2012 11:43 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 31, 2014 3:32 pm