منتدى ميلود سات

مرحبا بك ايها الزائر في منتدى ميلود سات37
هذه الرسال تفيد انك لست مسجل لدينا او لم تسجل دخولك بعد
فإنه يسرنا تسجيلك و مشاركتك معنا كعضو مميز في المنتدى

احلى و اوقوى منتدى للكل العرب


    عالم الطيور

    شاطر

    meloud37
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 76
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 13/04/2011
    العمر : 32
    الموقع : تندوف

    عالم الطيور

    مُساهمة من طرف meloud37 في الأربعاء أبريل 27, 2011 1:19 am




    السلام عليكم ورحمة الله و تعلى و بركاته

    موضوع اليوم هو موضوع شامل عن الطيور



    تتميز الطيور عن بقية الحيوانات

    الفقارية بالريش المغطي لجسمها والمنقار القرني الذي يغطي فكيها ، ويقدر
    عدد أنواع الطيور المختلفة في العالم بنحو عشرة آلاف نوع يختلف كل منها عن
    الآخر من حيث الحجم والشكل والعادات وتتوزع في جميع أنحاء المعمورة بين
    القطبين الشمالي والجنوبي، وحتى الجزر النائية الصغيرة لا تكاد تخلو من
    الطيور، ويقدر العلماء مجموع أفراد الطيور في العالم بمائة ألف مليون
    طائر. يحد من التنافس بين الطيور في الحصول على الغذاء أن بعضها ليلي
    النشاط على حين أن بعضها الآخر يمارس نشاطه خلال النهار، فالبومة السمراء
    والباشق مثلا هما من الطيور الجارحة لكن الأول يصطاد ليلا والثاني يصطاد
    نهارا. تمتاز ذكور الطير عن إناثها عادة بألوان جذابة مزركشة يكون لها دور
    مهم في التكاثر، وتختلف ألوان الطيور بحسب أنواعها ولا شك أن هذا التباين
    قد جاء نتيجة التكيف لبيئات مختلفة في كل حالة.

    معظم الطيور تبني أعشاشها بنفسها وتحضن صغارها وتحميها لفترات متباينة،
    بيد أن بعض الطيور تخلّت في تطورها عن سلوكها الطبيعي في حضن البيض فأصبحت
    تعيش متطفلة على أعشاش طيور أخرى. تمتاز معظم الطيور بقدرة فائقة على
    الطيران، فالطيور ذات الأحجام الكبيرة مثل طائر البجع والطيور الجارحة
    الكبيرة تركب التيارات الهوائية الصاعدة لتقطع مسافات شاسعة بأقل جهد
    ممكن. وثمة طيور أخرى كالحباري تقض الكثير من وقتها على الأرض وهي قادرة
    على العدو السريع، وكثير من الطيور مكيّف للمعيشة في الماء ومن أمثلتها
    البط والإوز التي تجيد السباحة.



    التكيف للطيران
    لكي يستطيع الطائر أن يطير ويحلق بحرية عليه أن يحقق عنصرين هامين هما خفة
    الوزن والعمل على زيادة قوّته واندفاعه، ويتطلّب الطيران أيضا وجود جناحين
    يدعمانه ويرفعانه في الهواء، وامتازت الطيور عمّا عداها من الفقاريات
    بتحورات خاصة، وقد تهيأت هذه الأمور تطوريا من خلال تحوّر الطرفين
    الأماميين إلى جناحين وكذلك من خلال عدة تحورات فسيولوجية هامة أدت إلى
    نجاح كبير في ارتياد الهواء.






    تحورات للطيران


    اكتسبت الطيور خلال تطورها صفات عديدة هيأتها من ناحية البنيان والوظيفة
    والسلوك للنجاح في الطيران، فانفتحت أمامها فرص عظيمة للنجاح البيولوجي
    والتطور السريع. ومن أهم تلك التحورات ما يلي:







    حور الطرفين الأماميين إلى جناحين: اصبحا يشكلان عضوي الطيران الأساسيين
    وقد اقتضى الأمر تغيرات تطورية في هيكل الطرف الأمامي جعلت منه أداة بديعة
    للطيران، وازداد سطح ذلك الطرف بعدة سبل منها ظهور ثنية جلدية خلفية بين
    العضد والجذع وثنية جلدية أخرى أمامية بين العضد والساعد، ثم اختزال عدد
    الأصابع وحجمها. علما بان الريش الذي يغطي الجناح قوي ومرن وخفيف ويسهم
    إلى درجة كبيرة في زيادة سطحه. وقد عادت بعض فصائل الطيور ففقدت القدرة
    على الطيران، وهنا نجد أن الجناحين اصبحا مختزلين كما هي الحال في النعامة
    وأقاربها أو تحورا إلى زعنفتين صغيرتين نسبيا كما في البطريق.


    وجود هيكل عظمي للطيور يتميّز بتكيفاته الخاصة للطيران

    تمتاز العظام بخفة وزنها وخاصة في الطيور الكبيرة وهذه مسألة مهمة وضرورية
    لتخفيف الوزن النوعي ومن ثم تمكينها من الطيران يضاف إلى ذلك أن العظام
    الطويلة الكبيرة تمتاز بوجود فراغات هوائية متصلة بالأكياس الهوائية. ولما
    كان الطيران يتطلب جسما متماسكا لذا تكون العظام متصلة اتصالا دائما
    وثابتا فعظام الجمجمة يتصل بعضها ببعض والتحامها التحاما تاما. والأسنان
    غير موجودة عادة مما يخفف الوزن وتمتاز الجمجمة بكبر حجاج العين. وحدثت
    الكثير من التحورات في العمود الفقري والأحزمة الكتفية والعجزية. فاغلب
    الفقرات ملتحمة، وكذلك عظم العجز المركّب. أما عظم القص الزورقي فيهيئ
    سطحا كبيرا يساعد في وجود عضلات صدرية كبيرة وهي أساسية في عملية الطيران،
    وعظم القص أكبر حجما واكثر بروزا في الطيور النشطة الطيران، كما يضمر
    ويصبح اقرب إلى التسطح في الطيور عديمة الطيران. وهناك تحورات عديدة في
    عظام الجناح والأرجل كدمج أو اختزال بعض العظام ، ويلعب الهيكل العظمي
    دورا بارزا في شكل الجسم الانسيابي.

    نشأ الريش الذي تطور من حراشف قرنية كانت توجد في أسلاف الطيور من
    الزواحف. ويمتاز الريش بخفة وزنه وقوته وهو قادر على ضرب الهواء بكفاءة
    عالية. ويعمل الريش على المحافظة على درجة حرارة الجسم ومنعها من التبعثر.
    والريش على ثلاثة أنواع رئيسة
    الريش المحيط (القلمي) : يظهر على سطح الجسم ويعطي شكله العام. وأطول وأقوى
    الريش المحيط هو الريش القلمي المتصل بالجناحين والذيل. وبفحص ريشة قلمية
    تحت المجهر تظهر أجزاؤها وقوة تماسكها.
    الوبر (الريش الخيطي) : يقع عند قواعد الريش المحيط وتمتاز اسيلاته بعدم وجود الخطاطيف.
    خفّة الوزن وهي صفة هامة تحققت للطيور عن طريق عدة سمات منها






    جود الريش الذي يخفف الوزن النوعي للطائر.

    التحورات الخاصة للهيكل العظمي والتي تميزت بقوته وخفة وزنه.

    اختزال أو ضمور بعض الأعضاء الداخلية في بعض الطيور إذ ليس في الأنثى سوى
    مبيض واحد فقط. وعادة ما يضمر المبيض في غير موسم التكاثر، كما وان تكوين
    البيض لا يحتاج إلى فترة زمنية كبيرة فالطيور ليست ملزمة بحمل البيض لفترة
    طويلة، أما فيما يتعلق بالجهاز الإخراجي فقد اختفت المثانة البولية ويتم
    التخلص من الفضلات النيتروجينية على صورة حامض البوليك مما يقلل كمية
    الماء اللازمة للإخراج وعليه فالطائر ليس بحاجة إلى حمل كمية كبيرة من
    الماء.



    جهاز دوري عالي الكفاءة

    الطيور من ذوات الدم الحار وتحافظ على درجة حرارة ثابتة لأجسامها فهي
    قادرة على الاستمرار في نشاطها الحيوي حتى لو انخفضت درجة حرارة الوسط
    الذي تعيش فيه. وقلبها ذو أربع حجرات وعليه فالدم المؤكسد مفصول كليا عن
    الدم غير المؤكسد. والدورة الدموية سريعة وذات كفاءة عالية. وهناك أوعية
    دموية خاصة تساعد عند الحاجة على سرعة دوران الدم في الجسم، ويمتاز الدم
    باحتوائه على نسبة عالية من الجلوكوز للتزود بالطاقة المطلوبة.






    جهاز هضمي يمتاز بسرعة وكفاءة عملية الهضم وقدرتها التحويلية العالية إلى
    بناء أنسجة الجسم وعليه فالطيور ذات معدل ايض عالي. وهناك الكثير من
    التحورات في الجهاز الهضمي بين الطيور تبعا لطريقة معيشتها ونوع غذائها
    كتحور الجهاز الهضمي في الطيور آكلة الحبوب لتلائم وظيفته مثل الحوصلة
    والمعدة الهاضمة والقانصة وردبي المستقيم.

    وهناك تحورات أخرى ساعدت الطيور على ارتياد الهواء بيسر وسهولة منها
    الجهاز العصبي الذي يمتاز بتحورات خاصة في المخ والمخيخ مما جعل له أثرا
    عميقا في تنسيق عمل العضلات المخططة المهمة في حفظ توازن الطائر وعملية
    الطيران.
    كبر حجم العيون بالنسبة إلى الجسم وما ينتج عنه من قوة أبصار تجعل ارتياد الأفاق أمرا سهلا وميسورا.

    كيف يحمل الهواء الطائر
    يلعب الشكل الانسيابي دورا مميزا في تقليل مقاومة الهواء، وتسمح الأجنحة
    للطائر بالتحليق في الهواء والاندفاع فيه إلى الأمام وللجناحين شكل
    انسيابي في المقطع العرضي ويتصلان بالجذع فوق مركز ثقل الجسم تقريبا.
    وحركة الجناحين الرئيسية هي إلى الأعلى والأسفل. ويحمل الجناح الريش
    الأولى الكبير وهو أساس في عملية الطيران، وفي الطيور الكبيرة يكون اتصال
    الريش بعظام الجناح ذاتها، ويمتاز السطح العلوي للجناح بكونه محدبا بينما
    السطح السفلي مقعرا، وهذا الاختلاف في الشكل يؤدي إلى زيادة الضغط اسفل
    الجناح مما عنه أعلاه مؤديا إلى دفع الطائر إلى أعلى والى اسفل.



    الرفرفة والتحليق

    تختلف الطيور كثيرا في حركة جناحيها فبعضها يحلق والبعض الأخر يرفرف،
    وبعضها يرفرف عند بدء الطيران ثم يستخدم التيارات الهوائية ليحلق أو ينزلق
    فيها وبعض الطيور تستخدم الرفرفة والتحليق حسب ظروف طيرانها وخاصة في
    عملية الصيد كما في بعض أنواع الطيور الجارحة. والطيران المرفرف اصعب
    بكثير من الطيران التحليق أو الانزلاق وصغار بعض الأنواع تنجح في الطيران
    المرفرف حال مغادرتها العش الذي فقست به ودون سابق تجربة، وتتناسب سرعة
    الرفرفة تناسبا عكسيا مع حجم الطائر، فالطيور الكبيرة كالنسور مثلا ترفرف
    أجنحتها مرة كل ثانية تقريبا، والطيور متوسطة الحجم كالحمام والغربان
    والبط تضرب بأجنحتها ثلاث مرات في الثانية، وفي الطيور الصغيرة كبعض
    العصافير الدورية فتصل الرفرفة إلى 30 ضربة في الثانية، وتبلغ الرفرفة ذروتها في الطيور المغردة الصغيرة والتي لا يزيد حجم بعضها عن حجم الفراشة
    كالطائر المغرد الفلسطيني(عصفور الشمس الفلسطيني) لتصل ضربات الجناح إلى
    ما يزيد عن مائة ضربة في الثانية








    والطيور المحلقة تستخدم التيارات الهوائية ولا تطير إلا في ساعات معينة من
    النهار وبعد أن تنشط التيارات الهوائية الصاعدة، وهذه الطيور تستطيع أن
    تحتفظ بجسمها محلقا في الهواء دون رفرفة جناحيها، وهي قد لا ترفرف أجنحتها
    بأكثر من مرة في الثانية، وتمتاز الطيور المحلقة لفترات طويلة نسبيا عادة
    بكبر الحجم وكبر مساحة الجناح وطوله، وكلما زاد حجم الطائر زادت قدرته على
    الطيران التحليق، وكثير من الطيور المهاجرة التي تمر عبر وادي الأردن خاصة
    كالنسور والعقبان الكبيرة تستخدم التيارات الهوائية لتطير بأقل جهد ممكن
    قاطعة مسافات شاسعة دون أن تبذل سوى قدر ضئيل من الطاقة في رحلتها، وهذه
    الطيور تستطيع زيادة ارتفاعها دون رفرفة الجناح وذلك بركوب التيارات
    الهوائية، وكثيرا ما نشاهد هذه الطيور قد اتخذت أعشاشها في الجبال العالية
    ذات الانحدار السحيق المحيطة بمنطقة جبال أريحا و البحر الميت الغربية.



    تكيف الطيور لظروف معيشة متباينة

    وهو يتمثل في وجود أشكال أو تحورات خاصة لدى الطيور المختلفة للاستفادة
    القصوى من بيئتها وللتخصص بتلك البيئات وما بها من غذاء ، واهم تلك
    التحورات هي التي حصلت في المنقار أو الأطراف الخلفية (الأرجل) .

    المناقير وأنواعها






    لمنقار في الطيور عبارة عن تحورات في الفكين العلوي والسفلي ويستخدم في
    أعمال كثيرة كالتقاط الغذاء والدفاع وبناء الأعشاش وتنظيف الريش وتنسيقه،
    لذلك فهناك اختلاف كبير في شكل المنقار تبعا لطبيعة الطائر وسلوكه والبيئة
    التي يعيش فيها، ويوجد على الطرف الأمامي للمنقار، قبل الفقس، نتوء بارز
    يدعى السن البيضي وهو يساعد في تحرير الصوص من قشرة البيضة ولكنه يتلاشى
    بعد ذلك. وعموما فان شكل المنقار يدل على عادات الطائر الغذائية. ففي
    الطيور التي تتغذى على الحبوب كالعصفور الدوري مثلا يكون المنقار سميكا
    ومخروطي الشكل ويستدق بشكل مفاجئ ، وهذا النوع من المناقير يساعد في
    التقاط البذور وفي تقشيرها وكذلك استخراج البذور من المخاريط النباتية.


    ثانيا

    تركيب الجهاز الهضمى





    Digestive System الجهاز الهضمى

    تتميز الطيور بأن جهازها الهضمى بسيط التركيب وبه جزء محدود يحتوى على كائنات دقيقة تساعد الى حد ما فى هضم المواد الغذائية كما فى المجترات مع الفارق. ومن المعروف أن الجهاز الهضمى بالكائنات المختلفة يتطور بما يتلاءم مع نوع الغذاء المتوفر للتغذية.







    – الفم واللسان والغدد اللعابية Mouth & Salivary gland : تتميز الطيور بوجود المنقار الذى يتكون من فكين علوى وسفلى ولا يحتوى الفم فى الطيور على أسنان واللسان مدبب فى نهايته مجموعة من الأهداب تعمل على دفع الغذاء داخل المرئ ، وهناك مجموعة من الغدد اللعابية على جانبى الفم تقوم بإفراز اللعاب الذى يحتوى على بعض الإنزيمات مثل الاميليز الذى يحلل جزء من نشا الغذاء إلى سكر مالتوز.



    ـــ المرئ والحوصلة Esophagus & Crop : المرئ جزء عضلى يمتد طوله
    لحوالى 10 - 15 سم وينتفخ قبل دخول الجسم مكونا الحوصلة التى تعتبر فقط مخزن للغذاء حيث يحدث له ترطيب ونقع ويفرز فى الحوصلة قليل من إنزيم اللاكتيز الذى يحول سكر اللاكتوز الى جلوكوز + جلاكتوز . والحوصلة فى الحمام تحتوى على الحويصلات اللبنية التى تقوم بإفراز اللبن الحويصلى Crop milk تحت تأثير هرمون البرولاكتين وتتغذى صغار الحمام على هذا اللبن الحويصلى فى الفترات الأولى من حياتها.



    ـــ المعدة الغدية الحقيقية Proventriculus : جزء مخروطى الشكل منتفخ سميك الجدران والمعدة فى الطيور لا تقوم بوظيفة هضمية ويفرز منها إنزيم البيسين الذى يحول البروتين إلى ببتيدات وكذلك تفرز بها حامض الايدروكلوريك الذى يعمل على تهيئة الوسط لعمل باقى إنزيمات.

    ـــ القونصة Gizzard : زوج من العضلات السميكة القوية مغلفة بنسيج طلائى سميك تتصل بأعلى بالمعدة الغدية ومن أسفل بالإثنى عشر . وفى القونصة يحدث أول نوع من الهضم ، وهذا الهضم الميكانيكى حيث أن القونصة ذات قدرة هائلة على طحن الغذاء ويساعدها على ذلك وجود بعض الحصى وفى حالة التغذية على العليقة الناعمة mash يكون دور القونصة محدود فى عملية الهضم

    ـــ الاثنى عشر والأمعاء الدقيقة Small intestine : يصب فى الاثنى عشر إفراز البنكرياس والصفراء وتعمل الإنزيمات الموجودة فى العصارة البنكرياسية على هضم المواد الغذائية مثل الليباز الذى يحلل الدهون ويحولها إلى أحماض دهنية + جلسرين والاميلز الذى يحلل النشا الى سكريات بسيطة وإنزيمات تحليل البروتين إلى أحماض امينية + ماء ، وتقوم جدر الأمعاء بإفراز بعض الإنزيمات الاخرى التى تتم بها عملية الهضم. وفى الاثنى عشر يحدث ثانى نوع من الهضم فى الدجاج وهو الهضم الانزيمى. ويحتوى جدار الأمعاء على مجموعة كبيرة من الخملات التى تقوم بامتصاص الغذاء المهضوم .





    لأعورين Ceca : زوج من الجيوب المستطيلة المملؤة بالزرق يمتد طوليهما ويصل الى 10 - 15سم ويوجد فى منطقة اتصال الجزء السفلى مع الأمعاء من المستقيم. ويوجد بالأعورين عدد من الميكروبات الدقيقة التى تساعد على هضم الألياف حيث تقوم هذه الميكروبات بافراز انزيم السليوليز الذى يساعد على تحول جزء من السيللوز الى مواد قابلة للامتصاص وهناك علاقة طردية بين حجم الأعورين وزيادة القدرة على هضم الألياف فعلى سبيل المثال البط والإوز ذات قدرة أعلى من الدجاج على هضم الألياف بينما الحمام ليس له قدرة على هضم الألياف لأن الأعورين اثريين ويجب أن يراعى ذلك عند تكوين علائق الطيور المختلفة. ومجازا يمكن القول بأن ثالث نوع من الهضم هو الميكروبى ويحدث فى الأعورين .




    - الأمعاء الغليظة والمجمع Rectum & Cloaca قصيرة فى الدجاج وتتجمع الفضلات الصلبة فيها وتنتهى بفتحة المجمع التى هى فتحة مشتركة للجهاز الهضمى والتناسلى والاخراجى.



    - ملحقات القناة الهضمية



    – البنكرياس: يوجد بين طرفى الاثنى عشر لونه ابيض سمنى ويقوم البنكرياس بإفراز العصارة البنكرياسية فى النهاية السفلى للإثنى عشر بواسطة القنوات البنكرياسية.

    – الكبد : يتكون من فصين لونهم أحمر داكن ويوجد على الفص الأيمن الحويصلة الصفراوية ( المرارية ) التى تقوم بإفراز العصارة الصفراوية عن طريق قناتين صفراويتين فى نهاية الإثنى عشر وتقوم العصارة الصفراء بتحويل الدهون إلى مستحلب دهنى لتسهيل عمل الإنزيمات عليه.


    جهاز التنفس

    Respiratory System





    يتكون الجهاز التنفسى فى الطيور من : الرئتين – الممرات الهوائية – العظام التنفسية – الأكياس الهوائية.

    – الرئتين: تمثلان حوالى 12 % من حجم الجهاز التنفسى لونهم أحمر وردى ونظرا لغياب النسيج الليفى ( الاسفنجى ) فى الرئة فيكون اتساعها وانقباضها اقل من الثدييات أثناء التنفس ويؤدى تغير الضغط فى الأكياس الهوائية إلى دخول أو خروج الهواء من الرئة.

    – الممرات التنفسية: وهى الطرق التى يمر منها الهواء من والى الرئتين , الفتحات الأنفية ومنها إلى البلعوم ومنه إلى الحنجرة الأمامية ومنها إلى القصبة الهوائية ومنها إلى الحنجرة
    الحلقية (عضو الصوت) ومنها الى الشعب الهوائية ثم إلى الشعيبات الهوائية وأخيرا إلى الرئتين.





    ـــ العظام التنفسية: وهى العظام التى تتصل بالجهاز التنفسى وهى عظام مفرغة مملوءة بالهواء وهى:عظام الجمجمة- العضد – القص – الترقوة – فقرات القطن والعجز .

    ـــ الأكياس الهوائية :تتصل الأكياس الهوائية بالعظام التنفسية وهناك 9 أكياس هوائية كالتالى :

    ـــ زوج من الأكياس الهوائية البطنية .

    ـــ زوج من الأكياس الهوائية الصدرية الأمامية .

    ـــ زوج من الأكياس الهوائية الصدرية الخلفية .

    ـــ زوج من الأكياس الهوائية العنقية .

    ـــ كيس هوائى واحد بين ترقوى .



    وتتلخص وظيفة الأكياس الهوائية فى الآتي : تنظيم درجة حرارة الجسم – تنظيم درجة حرارة الخصيتين مما يساعد على تكوين الاسبرمات – رفع ضغط الهواء داخل الجسم مما يقلل من الوزن النوعى للطائر ويساعد على الطيران. ونظرا لغياب الغدد العرقية فى الطيور يعتبر التنفس هو الوسيلة الأساسية للتخلص من حرارة الجسم عن طريق بخار ماء التنفس.



    أجهزة التناسل عند الطيور


    Reproductive System







    أ ـــ فى الذكــر :


    يتكون من خصيتين توجد فى الجهة الظهرية من الجسم ويغلف كل خصية نسيج ضام رقيق ولون الخصية ابيض يميل إلى الاصفرار وينتشر فوقها أوعية دموية كثيرة وتوجد الخصيتان داخل تجويف الجسم عكس الثدييات. تتكون كل خصية من عدد كبير من الأنابيب المنوية التى يتكون فيها الاسبرمات ، وتتجمع الأنابيب المنوية لتصب محتوياتها فى البربخ الذى يخرج منه الوعاء الناقل الذى يتعرج تعرجات كثيرة وينتهى بفتحة فى تجويف المجمع لا تفتح إلا عند الجماع ويوجد عند نهاية المجمع عضو سفاد أثرى يساعد على انزلاق الحيوانات المنوية داخل جسم الأنثى ويستخدم فى تمييز الذكور عن الإناث.

    ينتشر بين الأنابيب المنوية نسيج ضام يحتوى على خلايا تسمى خلايا ليدج تقوم بإفراز الهرمون الذكرى (الاندروجين) .



    ب ـــ فى الأنثــى :


    ــــــــــ جهاز يستخدم فى التناسل والإنتاج فى نفس الوقت ويتكون من ــــــــــ

    أ – المبيض Ovary : عبارة عن كتلة عنقودية موجودة فى الجهة اليسرى من الجسم ويحتوى المبيض على عدد كبير من الحويصلات المبيضية منها الناضج 5-6 ومنها غير
    الناضج ( 500-4000) . ومن المعروف أن عدد البيض الذى تضعه الدجاجة فى حياتها الإنتاجية يكون أقل بكثير من عدد البويضات التى يحتويه المبيض .

    وتتطور الحويصلات المبيضية نتيجة لإفراز هرمون F.S.H من الفص الأمامى للنخامية وهو الهرمون المسئول عن نمو ونضج الحويصلات المبيضية ويفرز هرمون الاستروجين المسئول عن تطور قناة البيض وكذلك هرمون البروجسترون المسئول عن تنبيه افراز العوامل المحفزة على إفراز هرمون L H من الفص الأمامى للنخامية وهرمون L H هو المسئول عن عملية التبويض فى الدجاج .





    ب – قناة البيض The Oviduct فى الأعمار الصغيرة يكون هناك قناتين للبيض أحداهما يمنى والأخرى يسرى ولكن مع التطور فى العمر تضمر القناة اليمنى وتبقى القناة اليسرى هى الفعالة . ويختلف طول القناة من التوقف الى الإنتاج ، فيكون أثناء التوقف 18-11 سم وإثناء
    الإنتاج 70 - 75 سم وتتكون من خمس مناطق أساسية :-

    - القمع Funnel : طوله 10 سم وظيفته التقاط البويضة المفرزة من المبيض ويتم فيه إخصاب البويضة ويتحول القرص الجرثومى (البلاستودسيك) الى خلية مخصبة ( البلاستودرم ) وتمكث فيه البويضة من 10-20 ق .



    - المعظم (منطقة إفراز البياض ( Magnum : طوله من 30 سم يتم فيه افراز
    البياض ( الالبيومين ) ويحتوى على نوعين من الغدد أحداهما أنبوبية تفرز غالبية بروتينات البياض الخفيف والثانية وحيدة الخلية تفرز غالبية بروتينات البياض السميك. يمكث البيضة فى المعظم من 2.5 –3 ساعات .

    - البرزخ (منطقة إفراز القشرة ( Isthmus : طوله 7 - 10 سم يمكث فيه البيض 75 دقيقة ( ساعة وربع الساعة ) ويتم فيه إفراز غشائى القشرة الداخلى والخارجى اللذان يتحدان فى كل المناطق ما عدا الطرف العريض للبيضة لتتكون الغرفة الهوائية .

    - الرحم (منطقة إفراز القشرة) Uterus : طوله 10 سم وتمكث فيه البيضة من 19-20 ساعة ويسمى بالغدة القشرية حيث يتم فيه إفراز المادة المكونة لطبقة القشرة وهى أساساً كربونات كالسيوم ويتم بالرحم استكمال البيضة لمكوناتها من الماء والأملاح .




    - المهبل Vagina :
    طوله
    7 سم ليس له دور فى تكوين البيضة ولكن يعتبر فقط مخزن للبيضة لحين خروجها وعملية خروج البيضة تسمى وضع البيض ، وتتم نتيجة لانقباض عضلات الرحم والمهبل تحت تأثير هرمون الاوكسى توسين .




    تقبلــــــــــــــــــــــوا


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 24, 2017 8:16 am